يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
أطفال فلسطينيون يسكبون الماء على أجسادهم لتبرد مع ارتفاع درجات الحرارة في الخيام المؤقتة التي يلجأ إليها الفلسطينيون
الطفل الفلسطيني عبيدة لبيد، 8 سنوات، من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعتني به والده داخل منزل غير مكتمل
محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر سنة واحدة، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ
فلسطينيون نازحون يتجمعون في مطبخ خيري لتلقي حصص محدودة وسط نقص الغذاء