تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.
يكافح الفلسطينيون الذين فقدوا منازلهم بسبب الهجمات الإسرائيلية من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل ظروف قاسية في خيام على شاطئ مدينة غزة. ويواجه الأطفال صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والغذاء الكافي، ويتحملون مسؤوليات في سن مبكرة لدعم أسرهم.