Skip to main content
غزة/فلسطين

ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.

غزة/فيديو سارة البرش الفلسطينية التي فقدت ذراعيها في هجوم للاحتلال

سارة البرش الفلسطينية البالغة من العمر 10 سنوات، والتي فقدت ذراعيها في هجوم للاحتلال

خانيونس/فيديو الطفلة هالة شكري ومعاناة الحرق من جراء لقصف

الفلسطينية هالة شكري دهليز البالغة من العمر 12 عاماً، والتي تعرضت لإصابة خطيرة في الرأس من جراء قصف الاحتلال الذي أدى إلى حرق فروة رأسها بالكامل
 

غزة/فلسطين

ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. 

غزة/فلسطين

تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.

البريج/فيديو الطفلة صبا أبو عبيدة ومعاناتها مع بتر ساقيها من جراء غارات الاحتلال

تتلقى الطفلة الفلسطينية النازحة صبا أبو عبيدة (11 عاماً) الرعاية من والدتها في مدرسة “أبو حلو” التي تؤوي العائلات النازحة في مخيم البريج للاجئين. وتعاني سابا من بتر ساقها نتيجة غارة جوية استهدفت بوابة المدرسة التي لجأت إليها مع عائلتها. إنها بحاجة إلى السفر إلى الخارج للحصول على أطراف صناعية من شأنها أن تعيد لها قدرتها على المشي وعيش حياتها مثل أي طفل آخر. وتعيش سابا ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات منذ مارس الماضي.

خانيونس/غزة

تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.

خانيونس/غزة

تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.

خانيونس/غزة

تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.

خانيونس/غزة

تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.

Subscribe to طفلة مريضة