الطفلة الفلسطينية داليا الزويدي، 5 سنوات، تتلقى الرعاية من والدتها داخل خيمة
الطفلة الفلسطينية داليا الزويدي، 5 سنوات، تتلقى الرعاية من والدتها داخل خيمة
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من أمراض جلدية ناجمة عن الحرارة الشديدة وسوء الأوضاع المعيشية داخل الخيام ومراكز النزوح، وسط نقص الأدوية وغياب العلاجات اللازمة بسبب الحصار والحرب المستمرة. ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
الطفلة الفلسطينية داليا الزويدي، 5 سنوات، تتلقى الرعاية من والدتها داخل خيمة في مخيم النصيرات وسط غزة. تعاني من نقص الأكسجين في المخ مما جعلها غير قادرة على الوقوف أو الحركة، بالإضافة إلى سوء التغذية الحاد وسط استمرار الحرب والحصار وإغلاق المعابر الحدودية، حيث تمنع إسرائيل دخول الغذاء والدواء إلى غزة مما يزيد من تفاقم حالتها ويهدد حياتها.
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
غزة/فيديو مريم عبدالعزيز محمود دفّاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
سيلا، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 شهراً، تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خان يونس. وهي تعاني من سوء التغذية الحاد وتنتظر العلاج وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب هجمات الاحتلال المستمرة والحصار الذي طال أمده. وتستمر حالتها في التدهور حيث أدى إغلاق المعابر من قبل الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الغذائية. ويحذر الأطباء من أن حياتها معرضة للخطر إذا لم تتلق رعاية طبية عاجلة.