فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة إثر هجمات الاحتلال في خان يونس
فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة إثر هجمات الاحتلال في خان يونس
فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة إثر هجمات الاحتلال في خان يونس
طفولة مبتورة
فلسطينيون يتفقدون المباني المتضررة إثر هجمات الاحتلال في خان يونس
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
الفلسطينيون ينعون أحبائهم الذين فقدوا أرواحهم في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، ومن بينهم طفل يعاني من سوء التغذية الحاد
الفلسطينيون ينعون أحبائهم الذين فقدوا أرواحهم في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس، ومن بينهم طفل يعاني من سوء التغذية الحاد