ماذا يعني النهار في غزة؟
ماذا يعني النهار في غزة؟
تفاقم أزمة المجاعة ونقص الغذاء في أسواق القطاع
الطفل الفلسطيني مصعب الدباس، 14 عاماً، ومعاناة سوء التغذية
الرضيع الفلسطيني عدي وائل حبيب، 9 أشهر، هو الناجي الوحيد من عائلته بعد مقتل والديه في غارة جوية إسرائيلية. وتتولى عمته رعايته الآن ويعيش معها في مدرسة مدمرة تؤوي عائلات نازحة في مدينة غزة. ويعاني عدي من سوء التغذية الحاد بسبب النقص الحاد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية، وسط الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية من قبل السلطات الإسرائيلية منذ مارس/آذار، مما حال دون دخول المساعدات والغذاء إلى قطاع غزة. وتستمر صحته في التدهور، ويحذر الأطباء من أنه قد يفقد حياته خلال أسابيع إذا لم يتم تقديم الرعاية الطبية العاجلة له.
فلسطينيون نازحون يتجمعون في مطبخ خيري لتلقي حصص محدودة وسط نقص الغذاء
فلسطينيون يشاركون في احتجاج ضد إغلاق الاحتلال للمعابر
يقوم موظفو الصحة في الأونروا بفحص وعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM) في نقطة طبية تابعة للأونروا تقع في مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى مأوى في مدينة غزة. وتتضمن اللقطات مشاهد للتقييم الطبي والتغذية العلاجية وشهادات من الآباء المتضررين وموظفي الصحة في الخطوط الأمامية للأونروا في مدينة غزة.
Report on the damages of the aggression Gaza Strip
طفولة تحترق تحت الركام