تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
منظر يظهر المباني المدمرة والأنقاض في حي الزيتون جنوب مدينة غزة
منظر يظهر المباني المدمرة والأنقاض في حي الزيتون جنوب مدينة غزة
منظر يظهر المباني المدمرة والأنقاض في حي الزيتون جنوب مدينة غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة