ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
ويعيش النازحون الفلسطينيون في خيام متداعية بالقرب من مكب نفايات في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة. وتتفاقم الأوضاع الإنسانية القاسية بسبب انتشار الحشرات والقوارض والروائح الكريهة، مما يزيد المخاوف من تفشي الأمراض، خاصة بين الأطفال.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.
أطفال فلسطينيون يبحثون في أكوام القمامة عن بقايا الطعام أو الألعاب في مكب النفايات في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، تزامنا مع يوم الطفل الفلسطيني. ويأتي ذلك في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية التي تجبر الأطفال على مواجهة ظروف معيشية قاسية وتحرمهم من الضروريات الأساسية نتيجة الحرب.
وتؤدي أزمة الوقود المتفاقمة وتقييد الوصول إلى مدافن النفايات داخل "الخط الأصفر" إلى تفاقم تراكم أكوام القمامة بين خيام النازحين في خان يونس، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر الصحية والبيئية، بما في ذلك انتشار الحشرات واحتمال تفشي الأمراض بين السكان. خان يونس، جنوب قطاع غزة.