أطفال فلسطينيون يلعبون على أنقاض المنازل التي دمرتها الغارات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب، في حي الدرج شرق مدينة غزة
أطفال فلسطينيون يلعبون على أنقاض المنازل التي دمرتها الغارات الجوية الإسرائيلية خلال الحرب، في حي الدرج شرق مدينة غزة
عائلات فلسطينية تفطر شهر رمضان المبارك في ظل ظروف معيشية قاسية وخطر دائم بالقرب مما يسمى “الخط الأصفر” وسط خان يونس
لسنا بخير لكننا صامدون
ويحاول الفلسطينيون، حاملين متعلقاتهم الشخصية، الفرار إلى مناطق أكثر أمانًا هربًا من هجمات الاحتلال على مخيم جباليا للاجئين في جباليا بغزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.