تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.