Skip to main content
خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

خانيونس/غزة

يكافح الفلسطيني محمد النواجة، الذي بُترت يده اليسرى وأصيب بجروح خطيرة في غارة إسرائيلية أثناء فراره من النزوح، لمواصلة حياته داخل خيمة مهترئة في خان يونس جنوب قطاع غزة. ونجا النواجة بعد أن تم إعداده للدفن عن طريق الخطأ قبل أن تكشف حركة جسده أنه لا يزال على قيد الحياة. ويعيش الآن في ظروف قاسية ويواجه صعوبات في القيام بالمهام اليومية وإعالة أسرته بسبب إصاباته، بينما يأمل في تلقي العلاج الطبي خارج قطاع غزة والحصول على طرف صناعي وسط تدهور الوضع الصحي في الإقليم.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

خانيونس/غزة

تجلس المرأة الفلسطينية زينة برهوم، البالغة من العمر 91 عاماً، والتي نزحت من رفح أثناء الهجمات الإسرائيلية في الحرب، داخل خيمتها في مواسي خان يونس في جنوب قطاع غزة. تتذكر برهوم نزوحها الأول من بئر السبع إلى رفح عام 1948، عندما فرت هي وعائلتها على الجمال خلال نكبة عام 1948، قائلة إن الفلسطينيين “يعيشون من خلال نكبة مستمرة” عبر الأجيال.

Subscribe to مخيم خانيونس