يجلس الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه بعد إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، مع والديه وطفليه داخل الخيمة التي يحتمون بها في منطقة المواصي في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يجلس الفلسطيني فادي خليل شقورة، 32 عاماً، الذي بُترت ساقه بعد إصابته في غارة إسرائيلية سابقة، مع والديه وطفليه داخل الخيمة التي يحتمون بها في منطقة المواصي في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
مبتور الساقين في غزة ينتظر الإجلاء الطبي لتلقي العلاج
خانيونس/فيديو مراهقة فلسطينية نازحة تواجه الحياة بعد فقدان ساقها في الحرب
تعيش ديما قديه، 16 عاماً، التي فقدت ساقها أثناء الحرب، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف اصطناعي لمساعدتها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح وقطعت تعليمها المدرسي.
تعيش ديما قديه، 16 عاماً، التي فقدت ساقها أثناء الحرب، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف اصطناعي لمساعدتها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح وقطعت تعليمها المدرسي.
تعيش ديما قديه، 16 عاماً، التي فقدت ساقها أثناء الحرب، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف اصطناعي لمساعدتها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح وقطعت تعليمها المدرسي.
تعيش ديما قديه، 16 عاماً، التي فقدت ساقها أثناء الحرب، مع عائلتها داخل خيمة للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتقول قديح إنها تأمل في السفر لتلقي العلاج الطبي والحصول على طرف اصطناعي لمساعدتها على استعادة قدرتها على الحركة بعد أن أجبرتها الحرب على النزوح وقطعت تعليمها المدرسي.