تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
تنتظر الطفلة الفلسطينية ميرال البابلي البالغة من العمر 9 سنوات ساقاً صناعية بعد أن فقدت إحدى ساقيها في هجوم إسرائيلي على مخيم النصيرات للاجئين بمدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
في غزة، لا تُفرّق الحرب بين كبير وصغير، وأطفال كثر يستفيقون على واقعٍ موجِع: أطرافٌ مبتورة ومستقبلٌ مجهول