سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
سما تابيل الطفلة النازحة ذات الـ13 عامًا، التي نزحت وعائلتها مرات عدِّة بسبب الغارات الستمرة على القطاع وأوامر الإجلاء من قوات الاحتلال.
سما تعاني من نوبات هلع من جراء الخوف والرعب مما أدى إلى فقدانها شعرها.
الفتاة الفلسطينية النازحة، مسك بلال المدهون، 5 سنوات، تعيش مع أسرتها في مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة. تعاني مسك من ضمور في جسدها وشلل دماغي وسوء تغذية. وسط نقص الأدوية اللازمة ونقص الغذاء، تعيش الفتاة مع أسرتها في ظروف معيشية صعبة داخل غرفة كانت تستخدم كزنزانة في سجن افتتح لاحقًا في الحرب لإيواء النازحين من شمال قطاع غزة، في دير البلح في وسط قطاع غزة.
الفتاة الفلسطينية النازحة، مسك بلال المدهون، 5 سنوات، تعيش مع أسرتها في مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة. تعاني مسك من ضمور في جسدها وشلل دماغي وسوء تغذية. وسط نقص الأدوية اللازمة ونقص الغذاء، تعيش الفتاة مع أسرتها في ظروف معيشية صعبة داخل غرفة كانت تستخدم كزنزانة في سجن افتتح لاحقًا في الحرب لإيواء النازحين من شمال قطاع غزة، في دير البلح في وسط قطاع غزة.
الفتاة الفلسطينية النازحة، مسك بلال المدهون، 5 سنوات، تعيش مع أسرتها في مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة. تعاني مسك من ضمور في جسدها وشلل دماغي وسوء تغذية. وسط نقص الأدوية اللازمة ونقص الغذاء، تعيش الفتاة مع أسرتها في ظروف معيشية صعبة داخل غرفة كانت تستخدم كزنزانة في سجن افتتح لاحقًا في الحرب لإيواء النازحين من شمال قطاع غزة، في دير البلح في وسط قطاع غزة.
الفتاة الفلسطينية النازحة، مسك بلال المدهون، 5 سنوات، تعيش مع أسرتها في مخيم للنازحين في دير البلح وسط قطاع غزة. تعاني مسك من ضمور في جسدها وشلل دماغي وسوء تغذية. وسط نقص الأدوية اللازمة ونقص الغذاء، تعيش الفتاة مع أسرتها في ظروف معيشية صعبة داخل غرفة كانت تستخدم كزنزانة في سجن افتتح لاحقًا في الحرب لإيواء النازحين من شمال قطاع غزة، في دير البلح في وسط قطاع غزة.