منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
منظر عام لخيام النازحين على شاطئ مدينة غزة. ويعاني النازحون بشكل مضاعف من ويلات الصراع والظروف الجوية القاسية، حيث لا توفر الخيام أي حماية من برد الشتاء القارس والأمطار الغزيرة.
يمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في اليوم الأخير من عام 2025 في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يكافح الفلسطينيون من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف الجوية القاسية في خيام مؤقتة حيث تتسبب الأمطار الغزيرة والرياح القوية في إتلاف الملاجئ وسط هجمات الاحتلال في مدينة غزة.
يكافح الفلسطينيون للعيش في ظل ظروف قاسية حيث يتسبب الطقس البارد في إتلاف الخيام
تعاني الأسر الفلسطينية النازحة في دير البلح من معاناة إنسانية شديدة وسط نقص حاد في المأوى وغياب البدائل الآمنة. وتؤدي الظروف الجوية القاسية، وتدهور الظروف المعيشية، والنقص الحاد في الغذاء والمياه والأدوية إلى تفاقم الأزمة التي يواجهها آلاف النازحين. دير البلح، وسط قطاع غزة.