ويشعل الفلسطينيون النيران بالقرب من خيامهم للتدفئة وطهي الطعام وسط ظلام دامس، مع انقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية. أصبحت الحياة اليومية صراعاً من أجل البقاء في خيام تفتقر إلى أبسط الضروريات، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
ويشعل الفلسطينيون النيران بالقرب من خيامهم للتدفئة وطهي الطعام وسط ظلام دامس، مع انقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية. أصبحت الحياة اليومية صراعاً من أجل البقاء في خيام تفتقر إلى أبسط الضروريات، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
ويشعل الفلسطينيون النيران بالقرب من خيامهم للتدفئة وطهي الطعام وسط ظلام دامس، مع انقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية. أصبحت الحياة اليومية صراعاً من أجل البقاء في خيام تفتقر إلى أبسط الضروريات، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
ويشعل الفلسطينيون النيران بالقرب من خيامهم للتدفئة وطهي الطعام وسط ظلام دامس، مع انقطاع الكهرباء والخدمات الأساسية. أصبحت الحياة اليومية صراعاً من أجل البقاء في خيام تفتقر إلى أبسط الضروريات، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة
غزة/فيديو خيام النازحين وسط العواصف والبرد القارس
رجال وأطفال يسيرون بممتلكاتهم أمام الخيام التي تؤوي الفلسطينيين النازحين بسبب النزاع في النصيرات بوسط قطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.