فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
فلسطينيون، بينهم أطفال، يتلقون جلسات تأهيل باستخدام أطراف صناعية في مستشفى حمد للتأهيل، بعد أن فقدوا أطرافهم خلال حرب الاحتلال في الزوايدة وسط قطاع غزة
في غزة، لا تُفرّق الحرب بين كبير وصغير، وأطفال كثر يستفيقون على واقعٍ موجِع: أطرافٌ مبتورة ومستقبلٌ مجهول
الطفل وسيم محمود ذو الـ13 عامًا الذي بترت قدمه بعد إصابته يقصف الاحتلال على القطاع، وهو نازحٌ في مخيمات خانيونس.
يقوم الأطباء بتركيب أطراف صناعية لتسهيل الحياة على الفلسطينيين الذين فقدوا أذرعهم أو أرجلهم بعد الهجمات الإسرائيلية في مشروع تموله الأمم المتحدة الإمارات العربية المتحدة في رفح جنوب قطاع غزة.