Skip to main content
غزة/فلسطين

الفنانة الفلسطينية الشابة ندى رجب تحتفل بالذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني برسومات رسمتها وسط الأنقاض في مدينة غزة 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مرح موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

قامت مرح خالد الزعانين، 18 عاماً، بتحويل خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة إلى معرض فني. تمتلك مارة موهبة الرسم منذ الطفولة، ومع اندلاع الحرب لم تتخل عن فنها؛ وبدلاً من ذلك، اقتربت منه، وكرست وقتها لتطوير موهبتها كملجأ شخصي من حقائق الحياة القاسية. ورغم كل التحديات، تواصل مارة متابعة شغفها بالفن، حيث أن البيئة المناسبة للرسم نادرة. الهدوء نادر، والمساحة محدودة، والخصوصية تكاد تكون معدومة. لكن التحدي الأكبر هو نقص اللوازم الفنية؛ فالمواد الفنية ليست متاحة بسهولة. 

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

غزة/فلسطين

تتابع الفتاة الفلسطينية سارة سعادة، 14 عاماً، شغفها الفني من خلال الرسم في خيمة النزوح الخاصة بها في مدينة غزة. تحاول سارة التعبير عن معاناة أهل قطاع غزة ونقل صوت شعبها للعالم من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية. مدينة غزة.

Subscribe to فنانة