النازحة الفلسطينية أمل أبو ربيع تبحث بين أنقاض منزلها المدمر
النازحة الفلسطينية أمل أبو ربيع تبحث بين أنقاض منزلها المدمر
عائلات نازحة من شمال غزة لجأت إلى مدرسة تابعة للأونروا، حيث تكافح من أجل البقاء مع وصول محدود إلى المياه والغذاء والاحتياجات الأساسية في ظل القصف الإسرائيلي المكثف في مخيم النصيرات
تعيش الفلسطينية وهبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
تعيش الفلسطينية وهبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
تعيش الفلسطينية وهبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
تعيش الفلسطينية وهيبة محيسن (40 عاماً)، النازحة في أحد مخيمات الإيواء بمدينة غزة، في خيمة مع أطفالها الثلاثة بعد أن فقدت زوجها الذي قُتل خلال الحرب. وتواجه ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الغذاء والدواء بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
حركة نزوح من حي الشجاعية الشرقي في مدينة غزة، عقب أمر إخلاء أصدره الجيش الإسرائيلي في 3 أبريل 2025 وحسب ما قالت وكالة الدفاع المدني في غزة فإن الغارات الجوية الإسرائيلية على شمال القطاع أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 15 شخصًا ، فيما أصدر الجيش أمرًا بإخلاء سكان المنطقة
الفتاة الفلسطينية النازحة هبة مهنى البالغة من العمر تسع سنوات في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وسط قطاع غزة. هربت هبة مع عائلتها من مدينة غزة في شمال قطاع غزة إلى الجنوب. فقدت هبة ساقها ووالدها وأعمامها الخمسة في غارة جوية للاحتلال على مخيم النصيرات للاجئين
فيديو لنازحة من داخل مركز ايواء في لبنان
فلسطينيون يتفقدون الدمار الذي لحق بمخيم جباليا بعد انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من بعض المناطق