نازحون فلسطينيون يعانون من طقس بارد وممطر وهم يحاولون البقاء على قيد الحياة في خيام مؤقتة في مخيم النصيرات قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يعانون من طقس بارد وممطر وهم يحاولون البقاء على قيد الحياة في خيام مؤقتة في مخيم النصيرات قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يعانون من طقس بارد وممطر وهم يحاولون البقاء على قيد الحياة في خيام مؤقتة في مخيم النصيرات قطاع غزة
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
فلسطينيون يقفون بجانب ملاجئ مؤقتة في مخيم للنازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة
فلسطينيون يقفون بجانب ملاجئ مؤقتة في مخيم للنازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة
فلسطينيون يقفون بجانب ملاجئ مؤقتة في مخيم للنازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة
فلسطينيون يقفون بجانب ملاجئ مؤقتة في مخيم للنازحين الفلسطينيين في دير البلح وسط قطاع غزة
الأطفال والأهالي وهم ينتظرون كسرات من الطعام التي توزعها المنظمات الخيرية في مخيمات النزوح دير البلح قطاع غزة.
بعد أن هربوا من القصف والموت ولجأوا إلى محيط مستشفى شهداء الأقصى مدينة دير البلح، فالظروف الجوية الصعبة زادت الطين بلة من مفاقمة معاناة النازحين من رياح قوية وأمطار غزيرة وفياضانات.
فلسطينيون يفتشون المنطقة التي استهدفها الجيش الاحتلال في دير البلح، غزة.