Skip to main content
جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

جباليا/غزة

يواصل الطلاب الفلسطينيون تعليمهم بموارد محدودة للغاية داخل مدرسة أقيمت في منزل دمرته غارة إسرائيلية بالقرب من الخط الأصفر شرق جباليا شمال قطاع غزة. عاد الأطفال إلى دراستهم بعد انقطاع دام ثلاث سنوات بسبب الحرب، دمرت خلالها معظم المدارس في غزة بينما تحولت مدارس أخرى إلى ملاجئ للعائلات النازحة. ويستخدم الطلاب الحجارة بدلاً من المكاتب داخل المبنى المحترق والمتضرر بشدة، وسط مخاطر مستمرة من إطلاق النار الإسرائيلي والضربات المستمرة بالقرب من منطقة الخط الأصفر.

البريج/غزة

طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.

البريج/غزة

طلاب فلسطينيون يجلسون على مكاتب دراسية مصنوعة من الخشب المعاد تدويره داخل مدرسة متضررة في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة، في مشهد يجسد استمرار التعليم رغم محدودية الموارد والدمار الواسع النطاق. وفي خضم الحرب وتدهور الوضع الإنساني، قامت إدارة مدرسة أبو هالة التابعة للأونروا، بالتعاون مع السكان المحليين في المخيم، بإعادة استخدام المنصات الخشبية التي وصلت إلى غزة محملة بمساعدات الإغاثة، لصنع أثاث مدرسي يمكّن الأطفال من مواصلة تعليمهم في بيئة تفتقر إلى أبسط المرافق.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

خانيونس/غزة

أقامت أرامل فلسطينيات فصولاً دراسية مؤقتة باستخدام الخشب والقماش المشمع لتعليم الأطفال في مخيم للنازحين في خان يونس، جنوب قطاع غزة. وتهدف المبادرة إلى توفير فرص الحصول على التعليم للأطفال بعد انقطاع طويل بسبب الحرب، مع توفير مصدر متواضع للدخل للنساء بعد فقدان أزواجهن.

Subscribe to مدرسة نزوح