يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يعيش الفلسطيني سامي أبو سعدة مع والدته داخل عربة جرار، ويستخدم مضخة نفخ مطاطية لمساعدة والدته التي تعاني من مشاكل في التنفس على التنفس. ويعيش العديد من النازحين بدون إمدادات طبية أو مأوى بسبب تفاقم الأزمة الإنسانية في خان يونس، جنوب قطاع غزة.
يواصل عشرات الآلاف من الفلسطينيين الذين شردهم هجوم الاحتلال بالقوة العودة إلى أراضيهم من الجنوب إلى الشمال، عبر طريق صلاح الدين، بعد اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، يتم فحص المركبات التي تمر عبر ممر نتساريم وصلاح الدين بأجهزة الأشعة السينية. استمرت المركبات في شارع نتساريم شمالًا بعد فحصها بأجهزة الأشعة السينية.
بعد أن هربوا من القصف والموت ولجأوا إلى محيط مستشفى شهداء الأقصى مدينة دير البلح، فالظروف الجوية الصعبة زادت الطين بلة من مفاقمة معاناة النازحين من رياح قوية وأمطار غزيرة وفياضانات.
أقارب الفلسطينيين الذين استشهدوا نتيجة هجوم قوات الاحتلال، ينعون الجثث التي تم إحضارها إلى مستشفى شهداء الأقصى لدفنها في دير البلح.
المسن محمود السرساوي المريض المقعد في خيم اللجوء والنزوح في مخيمات النازحين في مخيم الزوايدة قطاع غزة.
المسن محمود السرساوي المريض المقعد في خيم اللجوء والنزوح في مخيمات النازحين في مخيم الزوايدة قطاع غزة.
عجوز مسنة جالسة فوق الركام في خانيونس قطاع غزة.