واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
Sign In