فلسطينيون يتفقدون شقة استهدفتها غارة جوية للاحتلال في الحي الشرقي من جنين، في إطار عملية عسكرية مستمرة في مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة
فلسطينيون يتفقدون شقة استهدفتها غارة جوية للاحتلال في الحي الشرقي من جنين، في إطار عملية عسكرية مستمرة في مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة
فلسطينيون يتفقدون شقة استهدفتها غارة جوية للاحتلال في الحي الشرقي من جنين، في إطار عملية عسكرية مستمرة في مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة
فلسطينيون يتفقدون شقة استهدفتها غارة جوية للاحتلال في الحي الشرقي من جنين، في إطار عملية عسكرية مستمرة في مدينة جنين ومخيمها في الضفة الغربية المحتلة
مدينة جنين بعد هجمات الاحتلال عليها وقصف ثلاثة منازل وقتل 7 فلسطينيين.
واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
واحدٌ وعشرون عامًا، ولم يتوانى ظلم الاحتلال عن تعمد تكرار بطشه بحق أهالي مخيم جنين.
وللمرة الثانية منذ اجتياح المخيم عام 2002، واجهت عائلة أبو جهاد الغول المصير نفسه. فكانت العائلة على موعد للتجهيز لعرس ابنها القريب، ولكن الاحتلال عمل كل ما بوسعه لإحباط فرحة العائلة.
تهديدٌ لإخلاء المنزل، اعتقالٌ لأبناء العائلة دون أي مبررات، إحباطٌ لفرحة مرتقبة، سرقةٌ لأموال الأطفال من حصَّالاتها، ليتلاشى حلم طفلة بتغيير غرفتها وذهاب والدتها للحج، ليصل إلى يد الاحتلال الناهب لحق وأحلام هذه العائلة.
قتلى وجرحى خلال قصف الاحتلال مدينة جنين في الضفة الغربية وتهجير قسري لأهالي المنطقة.
قتلى وجرحى خلال قصف الاحتلال مدينة جنين في الضفة الغربية وتهجير قسري لأهالي المنطقة.