نعت عائلة الطفلة الفلسطينية شذى أبو جراد البالغة من العمر ثلاثة أشهر، والتي توفيت بسبب البرد القارس بحسب المسعفين، داخل منزل مهدد بالانهيار بسبب قصف الاحتلال في مدينة غزة.
نعت عائلة الطفلة الفلسطينية شذى أبو جراد البالغة من العمر ثلاثة أشهر، والتي توفيت بسبب البرد القارس بحسب المسعفين، داخل منزل مهدد بالانهيار بسبب قصف الاحتلال في مدينة غزة.
نعت عائلة الطفلة الفلسطينية شثا أبو جراد البالغة من العمر ثلاثة أشهر، والتي توفيت بسبب البرد القارس بحسب المسعفين، داخل منزل مهدد بالانهيار بسبب قصف الاحتلال لمدينة غزة. تظل الظروف المعيشية اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث يفتقر معظمهم إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والملابس والمأوى الآمن. مدينة غزة
نعت عائلة الطفلة الفلسطينية شثا أبو جراد البالغة من العمر ثلاثة أشهر، والتي توفيت بسبب البرد القارس بحسب المسعفين، داخل منزل مهدد بالانهيار بسبب قصف الاحتلال لمدينة غزة. تظل الظروف المعيشية اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث يفتقر معظمهم إلى الضروريات الأساسية مثل الغذاء والملابس والمأوى الآمن. مدينة غزة
تتلقى الرضيعة الفلسطينية دعاء قشتا، البالغة من العمر بضعة أيام فقط، العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس بغزة، بسبب تورم شديد في حلقها يؤثر بشكل مباشر على تنفسها وتغذيتها. وأفاد مسؤولو الصحة أن الأم عانت من ظروف قاسية أثناء حملها، بما في ذلك ظروف الحرب وسوء التغذية والمرض ونقص الأدوية، مما أثر سلباً على صحة الرضيع. وأكد الأطباء أنه بسبب نقص المعدات الطبية، فإن نقل الرضيعة إلى الخارج لتلقي العلاج أمر ضروري لإنقاذ حياتها. خان يونس، جنوب قطاع غزة.
تتلقى الرضيعة الفلسطينية دعاء قشتا، البالغة من العمر بضعة أيام فقط، العلاج في مستشفى ناصر في خان يونس بغزة، بسبب تورم شديد في حلقها يؤثر بشكل مباشر على تنفسها وتغذيتها.
سيلا، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 شهراً، تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خان يونس. وهي تعاني من سوء التغذية الحاد وتنتظر العلاج وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب هجمات الاحتلال المستمرة والحصار الذي طال أمده. وتستمر حالتها في التدهور حيث أدى إغلاق المعابر من قبل الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الغذائية. ويحذر الأطباء من أن حياتها معرضة للخطر إذا لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
سيلا، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 شهراً، تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خان يونس. وهي تعاني من سوء التغذية الحاد وتنتظر العلاج وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب هجمات الاحتلال المستمرة والحصار الذي طال أمده. وتستمر حالتها في التدهور حيث أدى إغلاق المعابر من قبل الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الغذائية. ويحذر الأطباء من أن حياتها معرضة للخطر إذا لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
سيلا، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 11 شهراً، تتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خان يونس. وهي تعاني من سوء التغذية الحاد وتنتظر العلاج وسط تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة بسبب هجمات الاحتلال المستمرة والحصار الذي طال أمده. وتستمر حالتها في التدهور حيث أدى إغلاق المعابر من قبل الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الغذائية. ويحذر الأطباء من أن حياتها معرضة للخطر إذا لم تتلق رعاية طبية عاجلة.
تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.
فيديو نقل شهداء قصف الاحتلال إلى مستشفى شهداء الأقصى دير البلح