الطفل وسيم محمود ذو الـ13 عامًا الذي بترت قدمه بعد إصابته يقصف الاحتلال على القطاع، وهو نازحٌ في مخيمات خانيونس.
الطفل وسيم محمود ذو الـ13 عامًا الذي بترت قدمه بعد إصابته يقصف الاحتلال على القطاع، وهو نازحٌ في مخيمات خانيونس.
أطفال غزة المصابون يتلقون ما تيسر من علاجات في مستشفى شهداء الأقصى دير البلح.
أهالي الشهداء يبكون شهداءهم الذين استهدفهم قصف الاحتلال في قطاع غزة.
ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة شنيعة بحق المدنين النازحين في رفح ما أدى لاستشهاد وإصابة العشرات غالبيتهم من النساء والأطفال جراء استهداف مباشر لخيم النازحين
مصابين وجرحى ينقلون إلى مستشفى دير البلح بعد استهدافهم بقصف الاحتلال على القطاع.
كلٌّن يحتفي بمئويته على طريقته الخاصة،
ولكن مئوية أهالي غزة، ليست ككل المئويات، 100 يوم بمثابة 100 عام،
وحصيلةُ الـ100 يوم، لم تنتهي فقط بالمعاناة،
ناهيك عن الموت تحت القصف، فموت المجاعة والأوبئة كان مكافأة المئوية لأهالي القطاع وأطفالهم.