تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
ندى رحمة، فتاة فلسطينية تبلغ من العمر 16 عاماً، نزحت في خيمة بمنطقة الزاوية وسط قطاع غزة، أصيبت بشظية في وجهها ويدها خلال غارة جوية للاحتلال بالقرب من خيمة عائلتها في مدينة غزة. فقدت البصر في إحدى عينيها وهي معرضة لخطر فقدان البصر في الأخرى إذا لم تتلق علاجاً طبياً عاجلاً.
أصيبت الطفلة الفلسطينية رنين جونديا بحروق في قدميها وأجزاء أخرى من جسدها أثناء محاولتها الفرار من غارة جوية للاحتلال استهدفت خيمة بالقرب من موقع نزوحها في خان يونس جنوب قطاع غزة. وتحتاج رنين إلى علاج طبي متخصص غير متوفر في قطاع غزة، وتخشى عائلتها أن تتفاقم حالتها الجسدية والنفسية.
أصيبت الطفلة الفلسطينية رنين جونديا بحروق في قدميها وأجزاء أخرى من جسدها أثناء محاولتها الفرار من غارة جوية للاحتلال استهدفت خيمة بالقرب من موقع نزوحها في خان يونس جنوب قطاع غزة. وتحتاج رنين إلى علاج طبي متخصص غير متوفر في قطاع غزة، وتخشى عائلتها أن تتفاقم حالتها الجسدية والنفسية.
يخضع المرضى الفلسطينيون المصابون بالفشل الكلوي لجلسات غسيل الكلى في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وسط نقص حاد في الموارد الطبية وانتظار مستمر لفتح معبر رفح حتى يتمكنوا من تلقي العلاج خارج القطاع.
يخضع المرضى الفلسطينيون المصابون بالفشل الكلوي لجلسات غسيل الكلى في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وسط نقص حاد في الموارد الطبية وانتظار مستمر لفتح معبر رفح حتى يتمكنوا من تلقي العلاج خارج القطاع.
يخضع المرضى الفلسطينيون المصابون بالفشل الكلوي لجلسات غسيل الكلى في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، وسط نقص حاد في الموارد الطبية وانتظار مستمر لفتح معبر رفح حتى يتمكنوا من تلقي العلاج خارج القطاع.