محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد هجوم الاحتلال على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة
محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد هجوم الاحتلال على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة
محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد الهجوم الإسرائيلي على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة. وفقد والديه وجميع إخوته، فيما فقد إحدى عينيه وأصيب بكسور متعددة في ساقيه. ويواصل كفاحه من أجل البقاء على قيد الحياة بدون أب أو أم أو أشقاء، وسط ظروف معيشية صعبة، على أمل الحصول على العلاج الطبي.
محمد أبو محسن البالغ من العمر عشر سنوات هو الناجي الوحيد من عائلته بعد الهجوم الإسرائيلي على عائلته في حي الصبرا بمدينة غزة. وفقد والديه وجميع إخوته، فيما فقد إحدى عينيه وأصيب بكسور متعددة في ساقيه. ويواصل كفاحه من أجل البقاء على قيد الحياة بدون أب أو أم أو أشقاء، وسط ظروف معيشية صعبة، على أمل الحصول على العلاج الطبي.