يمارس الفلسطينيون المشردون حياتهم اليومية خلال شهر رمضان المبارك داخل مدرسة مدمرة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة
يمارس الفلسطينيون المشردون حياتهم اليومية خلال شهر رمضان المبارك داخل مدرسة مدمرة تديرها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جباليا شمال قطاع غزة
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.
رياض أبو شرخ، 26 عامًا، أب لثلاث أطفال، نازحٌ في خيمةٍ في إحدى مخيمات النازحين في دير البلح، عاطل عن العمل بسبب الحرب على القطاع.
وفي ظروف مأساوية فقد أبو شرخ إحدى ساقيه في غارة جوية للاحتلال استهدفت خيام النازحين في دير البلح وسط قطاع غزة.