تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
تعاني الفتاة الفلسطينية لاما أبو مطير، 15 عاماً، وهي نازحة تعيش مع عائلتها في خيمة بمخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، من تساقط الشعر الكامل بسبب الثعلبة الشاملة، وسط ظروف إنسانية قاسية ونقص الرعاية الصحية الكافية.
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من انتشار الأمراض الجلدية بسبب الحرارة الشديدة والحياة القاسية
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من أمراض جلدية ناجمة عن الحرارة الشديدة وسوء الأوضاع المعيشية داخل الخيام ومراكز النزوح، وسط نقص الأدوية وغياب العلاجات اللازمة بسبب الحصار والحرب المستمرة. ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من أمراض جلدية ناجمة عن الحرارة الشديدة وسوء الأوضاع المعيشية داخل الخيام ومراكز النزوح، وسط نقص الأدوية وغياب العلاجات اللازمة بسبب الحصار والحرب المستمرة. ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
يعاني الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة من أمراض جلدية ناجمة عن الحرارة الشديدة وسوء الأوضاع المعيشية داخل الخيام ومراكز النزوح، وسط نقص الأدوية وغياب العلاجات اللازمة بسبب الحصار والحرب المستمرة. ويتلقون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
الأطفال الفلسطينيون في قطاع غزة يعانون من أمراض جلدية
يحدث في غزة
انتشار الأمراض الجلدية والطفح الجلدي بين النازحين في مخيمات الإيواء دير البلح، بسبب الاكتظاظ وتراكم مياه الصحة والنفايات في الشوارع.