يقوم موظفو الصحة في الأونروا بفحص وعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM) في نقطة طبية تابعة للأونروا تقع في مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى مأوى في مدينة غزة.
يقوم موظفو الصحة في الأونروا بفحص وعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM) في نقطة طبية تابعة للأونروا تقع في مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى مأوى في مدينة غزة.
يقوم موظفو الصحة في الأونروا بفحص وعلاج الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم (SAM) في نقطة طبية تابعة للأونروا تقع في مدرسة تابعة للأونروا تحولت إلى مأوى في مدينة غزة.
أصيب محمد عمر سليم مصلح البالغ من العمر 10 سنوات، والذي تبع والده للحصول على المساعدة لعائلته في ممر نتساريم، في هجوم الاحتلال
الرضيع الفلسطيني هاني زيارة ذو الشهرين يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى أصدقاء المريض في قطاع غزة
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
صغير من غزة.. فقد العائلة، وبقي الألم
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
يتلقى الطفل الفلسطيني يزيد مصلح، 13 عامًا، النازح من رفح إلى منطقة المواصي غرب خانيونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إصابته برصاصة في بطنه على يد قوات الاحتلال. ووقع إطلاق النار بينما كان في طريقه برفقة شقيقه ووالده إلى نقطة توزيع المساعدات الإنسانية التي تديرها "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة من الولايات المتحدة في شمال رفح. وتستمر حالته الصحية في التدهور بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، بالإضافة إلى عدم قدرته على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب المستمرة على قطاع غزة.
أحمد آغا، صبي يبلغ من العمر 14 عامًا يعيش في ملجأ بمدينة غزة، أصيب بجروح خطيرة في الهجوم على مدرسته، شوهد في مدينة غزة بغزة. وأصيب أحمد، الذي فقد ذراعه اليمنى في الهجوم، بشظايا في أمعائه وكسر في الحوض. ويعاني أحمد، الذي فقد والده في هجوم سابق، من مشاكل صحية بسبب سوء التغذية. ويأمل أحمد، الذي يحتاج إلى ذراع صناعية، أن يتلقى العلاج في الخارج.