الطفل الفلسطيني عبيدة لبيد، 8 سنوات، من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعتني به والده داخل منزل غير مكتمل
الطفل الفلسطيني عبيدة لبيد، 8 سنوات، من ذوي الاحتياجات الخاصة، يعتني به والده داخل منزل غير مكتمل
محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر سنة واحدة، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
الطفل الفلسطيني سمير زقوت، 11 عاماً، تعتني به والدته وسط أنقاض منزلهم المدمر في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة، بعد أن فقد ساقه ويده في غارة جوية أصابت منزلهم، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. يحتاج سمير بشكل عاجل إلى العلاج الطبي والسفر إلى الخارج بسبب نقص الأدوية والرعاية الكافية في غزة مع استمرار الحرب، وكذلك الأطراف الاصطناعية التي تسمح له باستئناف حياته الطبيعية في مدينة غزة
أصيب الطفل محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر عاماً واحداً، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ الواقعة في حي الرمال بمدينة غزة، بحروق بالغة في جسده بعد إصابته في هجوم الاحتلال على المدرسة في غزة. وأصيب الشاب حاجيل بحروق من الدرجة الثالثة في أجزاء مختلفة من جسده، وكانت الحروق في فروة رأسه تتطلب علاجا عاجلا.
أصيب الطفل محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر عاماً واحداً، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ الواقعة في حي الرمال بمدينة غزة، بحروق بالغة في جسده بعد إصابته في هجوم الاحتلال على المدرسة في غزة. وأصيب الشاب حاجيل بحروق من الدرجة الثالثة في أجزاء مختلفة من جسده، وكانت الحروق في فروة رأسه تتطلب علاجا عاجلا.
أصيب الطفل محمد رامز محمد حاجيلي البالغ من العمر عاماً واحداً، والذي لجأ مع عائلته إلى مدرسة مصطفى حافظ الواقعة في حي الرمال بمدينة غزة، بحروق بالغة في جسده بعد إصابته في هجوم الاحتلال على المدرسة في غزة. وأصيب الشاب حاجيل بحروق من الدرجة الثالثة في أجزاء مختلفة من جسده، وكانت الحروق في فروة رأسه تتطلب علاجا عاجلا.