وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
وتظهر المناظر العامة خيام النازحين مكدسة بين المباني المدمرة في وسط مدينة غزة، مما يعكس الظروف المعيشية المتردية. ولا تزال الحياة اليومية لغالبية سكان غزة صعبة للغاية، حيث تم تدمير أكثر من 80% من البنية التحتية، وفقا للأمم المتحدة.
الفلسطينية رولا دلول (32 عاماً) من مدينة غزة تعلم الأطفال العزف على الآلات الموسيقية والغناء لنشر الفرح والسعادة والتغلب على الآثار النفسية والسلبية للحرب على الفتيات
ويعاني النازحون الفلسطينيون، الذين يعيشون بين الأنقاض في خيام مؤقتة أقيمت في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، من ظروف معيشية مزرية ونقص في الضروريات الأساسية.
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة في خيام أقيمت داخل مدرسة سهام التي تؤوي النازحين في مدينة خان يونس، وسط ظروف معيشية قاسية.
وينتظر الفلسطينيون جمع المياه من أحد الآبار المتبقية في مخيم النصيرات، وسط توقف الخدمات البلدية بسبب نقص الوقود وتدمير البنية التحتية. ويواجه الفلسطينيون صعوبات شديدة في الحصول على المياه نتيجة لهجمات الاحتلال المستمرة على قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، وحظر دخول الوقود.
وينتظر الفلسطينيون جمع المياه من أحد الآبار المتبقية في مخيم النصيرات، وسط توقف الخدمات البلدية بسبب نقص الوقود وتدمير البنية التحتية. ويواجه الفلسطينيون صعوبات شديدة في الحصول على المياه نتيجة لهجمات الاحتلال المستمرة على قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، وحظر دخول الوقود.
عائلات فلسطينية لا تستطيع العثور على مكان للإقامة في مدينة غزة وهي تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف صعبة في خيام مؤقتة أقاموها في المدارس.
عائلات فلسطينية لا تستطيع العثور على مكان للإقامة في مدينة غزة وهي تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف صعبة في خيام مؤقتة أقاموها في المدارس.
عائلات فلسطينية لا تستطيع العثور على مكان للإقامة في مدينة غزة وهي تكافح من أجل البقاء في ظل ظروف صعبة في خيام مؤقتة أقاموها في المدارس.