تقوم المرأة الفلسطينية رانيا مراد بإطعام قططها وسط أزمة الجوع وندرة الغذاء في مدينة غزة، وتتمسك برعايتهم رغم النقص الحاد في الغذاء في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة وإغلاق المعابر الحدودية.
تقوم المرأة الفلسطينية رانيا مراد بإطعام قططها وسط أزمة الجوع وندرة الغذاء في مدينة غزة، وتتمسك برعايتهم رغم النقص الحاد في الغذاء في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة وإغلاق المعابر الحدودية.
تقوم المرأة الفلسطينية رانيا مراد بإطعام قططها وسط أزمة الجوع وندرة الغذاء في مدينة غزة، وتتمسك برعايتهم رغم النقص الحاد في الغذاء في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة وإغلاق المعابر الحدودية.
تقوم المرأة الفلسطينية رانيا مراد بإطعام قططها وسط أزمة الجوع وندرة الغذاء في مدينة غزة، وتتمسك برعايتهم رغم النقص الحاد في الغذاء في قطاع غزة بسبب الحرب المستمرة وإغلاق المعابر الحدودية.
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
يشق الناس طريقهم على طول شارع الرشيد غرب جباليا باتجاه الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية بعد دخولهم شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم الحدودي الذي يسيطر عليه الاحتلال
يشق الناس طريقهم على طول شارع الرشيد غرب جباليا باتجاه الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية بعد دخولهم شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم الحدودي الذي يسيطر عليه الاحتلال
يشق الناس طريقهم على طول شارع الرشيد غرب جباليا باتجاه الشاحنات التي تحمل المساعدات الإنسانية بعد دخولهم شمال قطاع غزة عبر معبر زيكيم الحدودي الذي يسيطر عليه الاحتلال
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.