أطفال يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، جراء إصابتهم بالأمراض الجلدية وسوء التغذية نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة.
أطفال يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، جراء إصابتهم بالأمراض الجلدية وسوء التغذية نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة.
أطفال يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى ناصر بمدينة خانيونس، جراء إصابتهم بالأمراض الجلدية وسوء التغذية نتيجة منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة
أصبحت مريم عبد العزيز محمود دافاس، البالغة من العمر 9 سنوات، والتي لجأت مع عائلتها إلى مركز للنازحين بسبب الهجمات الإسرائيلية المستمرة، غير قادرة على المشي بسبب سوء التغذية الحاد في مدينة غزة. وانخفضت مريم، التي كان وزنها قبل التصعيد 25 كيلوغراما، إلى 10 كيلوغرامات فقط. ولم تكشف الاختبارات التي أجريت في المستشفى عن وجود حالة طبية كامنة، وأكد الأطباء أن حالتها ناجمة فقط عن الجوع وسوء التغذية. وتطالب عائلتها بشكل عاجل بالإخلاء الطبي والدعم الغذائي لإبقائها على قيد الحياة.
شوهدت جثة الطفلة زينب أبو حليب البالغة من العمر 6 أشهر، والتي توفيت بسبب سوء التغذية، في مستشفى ناصر في خان يونس.
شوهدت جثة الطفلة زينب أبو حليب البالغة من العمر 6 أشهر، والتي توفيت بسبب سوء التغذية، في مستشفى ناصر في خان يونس.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الذين يعانون من سوء التغذية الرعاية الطبية في مستشفى الرنتيسي للأطفال بمدينة غزة، وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. وتستمر الأوضاع الصحية للمرضى الصغار في التدهور بسبب نقص الإمدادات الأساسية، وخاصة الغذاء. بالإضافة إلى ذلك، لا يتمكن الأطفال من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق الحدود والحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
فلسطينيون يتفقدون ركام منزل عائلة جودة، الذي دُمّر بفعل غارات جوية إسرائيلية في مخيم الشاطئ للاجئين، غرب مدينة غزة
أقارب الفلسطينيين الذين استشهدوا في غارة جوية إسرائيلية ينعون أحباءهم في مشرحة مستشفى ناصر في خان يونس، غزة، بتاريخ 8 تموز/يوليو 2025. وبحسب التقارير، فإن الغارة استهدفت خيامًا كانت تأوي مدنيين نازحين في منطقة المواصي، ما أسفر عن سقوط العديد من الشهداء والجرحى.
يحاول الفلسطينيون ممارسة حياتهم اليومية وسط أنقاض المباني أو خيامهم المؤقتة في مدينة غزة.
شوهدت جثث عائلة شوراب الفلسطينية، التي فقدت حياتها في غارة الاحتلال في وسط قطاع غزة، في مشرحة مستشفى أوروبا في خان يونس، قطاع غزة.